Skip to content

Tag «double slit»

فكرة الأكوان اللامتناهية وما وراءها وفساد معاداة العقل السليم

The idea of infinite parallel universes is a fantasy that tickles the minds of a lot of atheists. فكرة الأكوان المتوازية اللانهائية خيال يدغدغ عقول الكثير من الملحدين

ومن الأسئلة المطروحة بناء على تلك الفكرة:

– هل يمكن أن يكون هنالك مثلث في كونٍ آخر (أيْ عالَمٍ آخر) له أربعة أضلاع؟

– هل يمكن أن تكون المعادلة 1+1 = 3 صحيحة في كونٍ آخر؟

والباب مفتوح لعدد لا يحصى من الأسئلة المشابهة للمثلين المذكورين أعلاه.

فاتُّخِذت فكرة الأكوانِ اللامتناهية ملجأ لهم، ليقولوا إن من بين عدد غير متناه من الأكوان لا بدَّ أن يوجَد كونٌ ملائم لظهور الحياة، مع أن إيمانهم بهذه الفرضية – التي لا تستند إلى أي دليل حسي – يحتاج إلى تكلف وإلى جهد أكبر من الجهد الذي يحتاجونه للإيمان بوجود خالق، وهم في نفس الوقت يبررون عدم إيمانهم بوجود خالق بعدم وجود دليل حسي يثبت ذلك في زعمهم، فهنا تظهر مكابرتهم.

خطورة هدم المبادئ العقلية

The laws of thought guarantee the work the mind without abnormalities or sophistries. المبادئ العقلية ضمان لعمل العقل من دون شذوذ وسفسطة

وللتقريب أكثر نأخذ الفرضية التالية من الفيزياء (والتي نعتبرها حقيقة علمية):

ترتفع درجة حرارة الجسم بفعل انتقال طاقة حرارية له من جسم آخر = صحيح

فإذا هُدم مبدأ منع التناقض يصير بالإمكان القول أيضا بشكل متزامن:

ترتفع درجة حرارة الجسم بفعل انتقال طاقة حرارية له من جسم آخر = خطأ

أو بعبارة أخرى: ترتفع درجة حرارة الجسم بفعل انتقال طاقة حرارية له من جسم آخر وفي نفس الوقت لا ترتفع درجة حرارة الجسم بفعل انتقال طاقة حرارية له من جسم آخر. وأي جنون هذا؟ وكيف يمكننا بناء أي علم إذا هدمنا مبدأ عدم التناقض؟

وفي الخلاصة أن البعض يريد هدم بديهيات عقلية بحجة مناقضتها لبعض نتائج العلوم التجريبية التي بُنيت على الرياضيات والذي أُسِّسَ على هذه البديهيات العقلية، فهو بذلك كمن يبني بناءً ثم يهدم أساساته، فكيف إذن يستطيع إكمال هذا البناء؟!

لماذا يتصرف الإلكترون وكأنه في مكانين؟

Nobody knows how the extra dimensions are-if they exist. They could be curled. لا أحد يعرف كيف تكون الأبعاد الإضافية - إن وجدت. يمكن أن تكون لولبية

تفسير محتمل بواسطة الأبعاد الإضافية

ولكن هنالك سؤال غريب قد يخطر في البال، ماذا لو كان هنالك أبعاد إضافية لا نستطيع إدراكها؟ قد يستغرب بعض القراء من هذا السؤال وربما يعتبرونه نوعا من الهذيان! ولكن لِمَ يكون هذيانا؟ هل لأننا لا نراها؟ أم لأن عقولنا لا تستطيع تصورها؟ إذا كان لهذين السببين فأقول: ليس كوننا لا نستطيع رؤية الشيء دليلا على عدم وجوده. أما كون عقولنا لا تستطيع تصور أمر فذلك أيضا ليس بالضرورة دليل على عدم صحته، فنحن مثلا لا نستطيع تصور اللامكان بعقولنا ولكن نستطيع الوصول بعقولنا إلى أنه قبل نشوء الكون لم يكن هنالك مكان ولا زمان وأنهما نشآ مع نشوء الكون، وهذا أمر توصلت إليه الفيزياء أيضا من خلال نظرية الانفجار العظيم، كما نتوصل أنه قبل ذلك لا بد من وجود خالق لا يتحيز بالمكان ولم يتقيد بالزمان. فكل ذلك نستطيع الوصول إليه بالبراهين العقلية ولو لم نستطع تصور الأمر.

رد على القائلين بتواجد الإلكترون في مكانين

If the electron is observed, it behaves as a particle and hence it enters either one of the slits (or none). Otherwise, it acts as a wave interfering with itself after passing the two slits together! In either case, electron does not exists simultaneously in two separate locations. إذا روقب الإلكترون ، فإنه يتصرف كجسيم وبالتالي يدخل في أحد الشقين (أو لا يدخل بأي منهما). وإلا فإنه يتصرف كموجة تتداخل مع نفسها بعد اجتياز الشقين معًا! في كلتا الحالتين ، لا يوجد الإلكترون في موقعين منفصلين معا.

من يدرس ميكانيك الكم حق دراستها يعلم أن قولهم بكون الإلكترون في مكانين مختلفين، وأن الإلكترون عندما يُراقَب تنهار هذه الدالة لتعطي احتمال كون الإلكترون في مكان واحد فقط ما هو إلا مجرد معادلات رياضية تصف (دالة الاحتماليات) التي مرَّ ذكرها. فنستطيع أن نقول إن الإلكترون يتصرف (وكأنه) جزئيا في مكانين مختلفين بنسب احتمالات مختلفة إلى أن يأتي مراقب ويراقبه فيظهر في مكان واحد. وهنا تظهر إشكالية أخرى وهو أنه حسب تعليل مدرسة كوبنهاغن للكم فان الإلكترون لا يكون على وجه التحديد في أي من المكانين حتى يأتي مراقب ويراه وهذا أدى ببعض علماء الكم إلى ادعاء أن الأشياء لا توجد حقيقة حتى يأتي مراقب ويراقبها، ومنهم من وصلت به السفسطة إلى القول بان (الماضيَ) لم يوجد قبل وجود (الوعي) الذي راقب الحاضر، وهذه سفسطة يعارضها غيرهم من علماء ميكانيك الكم.

فهذه الأمور تعتبر من فلسفة ميكانيك الكم وهي أمور فيها خلاف ونقاش بين علماء الكم وليست أمورا مسلّمة عندهم، فكيف يظن من قرأ كتابا او كتابين من (كتب الفيزياء لغير الفيزيائيين) أنه فَهم ما لم يفهمه غيره من علماء الكلام والمنطق ويأتي يتفيهق على مسامع الناس بما أوصله إليه فهمه؟