Skip to content

Tag «physics»

One-dimensional and two-dimensional motion simulation محاكاة الحركة في بُعد واحد وفي بُعدين

A simple simulation showing the position vector in one-dimension and in two-dimensions. Developed by Farid Minawi, physics-zone.com. محاكاة بسيطة توضح متجه الموقع في بعد واحد وبعدين. من إعداد فريد مناوي، موقع physics-zone.com

This is a simple simulation that shows the difference between one-dimensional motion, that can be described by means of one axis, the x-axis, and the two-dimensional motion, that needs an additional axis, the y-axis to be described.

هذه المحاكاة البسيطة تظهر الفرق بين الحركة الخطية، والتي توصف بواسطة محور واحد، المحور x. والحركة المستوية التي تحتاج إلى محور إضافي، المحور y، لوصفها.

Torque عزم الدوران

For a greater rotational effect of the force (torque), we use a wrench or a spanner of a longer arm. للحصول على تأثير دوراني أكبر للقوة (عزم الدوران)، نستخدم مفتاح ربط بذراع أطول.

A force may have a turning effect (or twisting effect). This turning effect depends on the magnitude F of the force and the distance d from the center where the force is applied perpendicularly.

قد يكون للقوة تأثير دوران (أو تأثير التواء). يعتمد هذا التأثير الدوراني على مقدار القوة  F وعلى مقدار المسافة d من النقطة التي يتم تطبيق القوة عليها بشكل عمودي.

فكرة الأكوان اللامتناهية وما وراءها وفساد معاداة العقل السليم

The idea of infinite parallel universes is a fantasy that tickles the minds of a lot of atheists. فكرة الأكوان المتوازية اللانهائية خيال يدغدغ عقول الكثير من الملحدين

ومن الأسئلة المطروحة بناء على تلك الفكرة:

– هل يمكن أن يكون هنالك مثلث في كونٍ آخر (أيْ عالَمٍ آخر) له أربعة أضلاع؟

– هل يمكن أن تكون المعادلة 1+1 = 3 صحيحة في كونٍ آخر؟

والباب مفتوح لعدد لا يحصى من الأسئلة المشابهة للمثلين المذكورين أعلاه.

فاتُّخِذت فكرة الأكوانِ اللامتناهية ملجأ لهم، ليقولوا إن من بين عدد غير متناه من الأكوان لا بدَّ أن يوجَد كونٌ ملائم لظهور الحياة، مع أن إيمانهم بهذه الفرضية – التي لا تستند إلى أي دليل حسي – يحتاج إلى تكلف وإلى جهد أكبر من الجهد الذي يحتاجونه للإيمان بوجود خالق، وهم في نفس الوقت يبررون عدم إيمانهم بوجود خالق بعدم وجود دليل حسي يثبت ذلك في زعمهم، فهنا تظهر مكابرتهم.

Free fall السقوط الحر

A falling apple is acted upon only by the force of gravity of the earth (neglecting air resistance). That is what we call a "free fall". القوة الوحيدة المؤثرة على التفاحة الساقطة هي قوة جاذبية الأرض (مهملين مقاومة الهواء). هذا ما نسميه "السقوط الحر".

This experiment demonstrates that in the absence of air resistance, two freely falling bodies, when released from the same height, they take the same time interval to reach the ground.

توضح هذه التجربة أنه في حالة سقوط جسمين بحرية مع انعدام مقاومة الهواء، ومع إطلاقهما من نفس الارتفاع، فإنهما يأخذان نفس الفترة الزمنية للوصول إلى الأرض. يدل ذلك على أن كلا الجسمين يكتسبان نفس المقدار من السرعة عندما يسقطان

Verifying Newton’s second law التحقق من قانون نيوتن الثاني

The acceleration of the block (on the table) is directly proportional to the tension force (along the rope). The ratio of the force to the acceleration is exactly equal to the mass of the block. يتناسب تسارع الجسم (على الطاولة) طرديًا مع قوة الشد (على طول الحبل). نسبة القوة إلى التسارع تساوي تمامًا كتلة الجسم.

This experiment was performed in a space shuttle where the gravity is almost zero, so the balls were not affected by any force except the blow of the astronaut. Note that with the same blow (same force) on each ball, the lighter ball accelerates the most, while the heavier one accelerates the least, which complies with Newton’s second law.

أُجريت هذه التجربة في مكوك فضائي حيث تنعدم الجاذبية تقريبًا، لذلك لا تتأثر الكرات بأي قوة باستثناء نفخة رائد الفضاء. لاحظ أنه بنفس النفخة (نفس القوة) على كل كرة، فإن الكرة الأخف تتسارع أكثر من الكرة الأثقل، وهو ما يتوافق مع قانون نيوتن الثاني:

تشير هذه المعادلة إلى أنه إذ لم تتغير القوة الصافية على الجسم، فإن الكتلة والتسارع متناسبان عكسيا. وبعبارة أخرى، لنفس القوة الصافية، كلما زادت الكتلة، انخفض التسارع، والعكس بالعكس.

Newton’s third law قانون نيوتن الثالث

The rocket ejects the gas backwards (action), and the gas in turn pushes the rocket forwards (reaction). This is how the rocket flies. ينفث الصاروخ الغاز للخلف (الفعل) ، ويدفع الغاز بدوره الصاروخ إلى الأمام (ردة فعل). ونتيجة لذلك يطير الصاروخ.

In this video, Jackie chan and his partner found themselves in trouble facing a huge truck while each hanging from a rope. But Jackie was so clever that he found a way to rescue himself and his partner by pushing his partner (action), and as a result, he was pushed back by his partner (reaction). This way both Jackie and his partner were saved.

في هذا الفيديو، وجد جاكي تشان وشريكه نفسيهما في ورطة حيث أنهما يواجهان شاحنة ضخمة أثناء تعلّق كل منهما بالحبل. لكن جاكي كان ذكيًا ووجد طريقة لإنقاذ نفسه وشريكه من خلال دفع شريكه (الفعل)، ونتيجة لذلك ارتد عن شريكه (رد الفعل)، وبهذه الطريقة أنقذ جاكي نفسه وشريكه.

من عجائب خلق الله: العدسة الثقالية

When the light ray coming from the star is bent due to the curvature of space-time fabric near a massive celestial body, the star appears to be in a different location for the observer. عندما ينحني شعاع الضوء القادم من نجم بعيد بسبب انحناء نسيج الزمكان بالقرب من جرم سماوي هائل ، يظهر النجم في موقع مختلف بالنسبة للمراقب

من النتائج العجيبة لنظرية النسبية العامة أن الأجسام وبسبب المجال الثقالي (الجذبي) الناتج عن كتلتها (كمية المادة) تُقوّس نسيج الزمان-المكان (أو اختصارا الزمكان). وهذا التقوس لا يكون محسوسا بالقرب من الأجسام الصغيرة كأجسامنا، ولكنها تصبح ذات مقدار ملموس بالقرب من الأجسام الهائلة كالكواكب والنجوم.

وإذا خضنا أكثر في نتائج التقوس الزمكاني الذي تنبأت به نظرية النسبية العامة، وأخذنا بعين الاعتبار نجمين نراهما على أطراف كوكب هائل الكتلة، فإننا نرى كل واحد منهما منزاحا عن موقعه الحقيقي بحيث أن المسافة الظاهرية بينهما أكبر من المسافة الحقيقية. وبالتالي فإن المسافة بينهما قد تضخمت بمقدار ضئيل ربما نستطيع أن نتحقق منه بأعيننا المجردة أو بواسطة التليسكوب.

لماذا يتصرف الإلكترون وكأنه في مكانين؟

Nobody knows how the extra dimensions are-if they exist. They could be curled. لا أحد يعرف كيف تكون الأبعاد الإضافية - إن وجدت. يمكن أن تكون لولبية

تفسير محتمل بواسطة الأبعاد الإضافية

ولكن هنالك سؤال غريب قد يخطر في البال، ماذا لو كان هنالك أبعاد إضافية لا نستطيع إدراكها؟ قد يستغرب بعض القراء من هذا السؤال وربما يعتبرونه نوعا من الهذيان! ولكن لِمَ يكون هذيانا؟ هل لأننا لا نراها؟ أم لأن عقولنا لا تستطيع تصورها؟ إذا كان لهذين السببين فأقول: ليس كوننا لا نستطيع رؤية الشيء دليلا على عدم وجوده. أما كون عقولنا لا تستطيع تصور أمر فذلك أيضا ليس بالضرورة دليل على عدم صحته، فنحن مثلا لا نستطيع تصور اللامكان بعقولنا ولكن نستطيع الوصول بعقولنا إلى أنه قبل نشوء الكون لم يكن هنالك مكان ولا زمان وأنهما نشآ مع نشوء الكون، وهذا أمر توصلت إليه الفيزياء أيضا من خلال نظرية الانفجار العظيم، كما نتوصل أنه قبل ذلك لا بد من وجود خالق لا يتحيز بالمكان ولم يتقيد بالزمان. فكل ذلك نستطيع الوصول إليه بالبراهين العقلية ولو لم نستطع تصور الأمر.

رد على القائلين بتواجد الإلكترون في مكانين

If the electron is observed, it behaves as a particle and hence it enters either one of the slits (or none). Otherwise, it acts as a wave interfering with itself after passing the two slits together! In either case, electron does not exists simultaneously in two separate locations. إذا روقب الإلكترون ، فإنه يتصرف كجسيم وبالتالي يدخل في أحد الشقين (أو لا يدخل بأي منهما). وإلا فإنه يتصرف كموجة تتداخل مع نفسها بعد اجتياز الشقين معًا! في كلتا الحالتين ، لا يوجد الإلكترون في موقعين منفصلين معا.

من يدرس ميكانيك الكم حق دراستها يعلم أن قولهم بكون الإلكترون في مكانين مختلفين، وأن الإلكترون عندما يُراقَب تنهار هذه الدالة لتعطي احتمال كون الإلكترون في مكان واحد فقط ما هو إلا مجرد معادلات رياضية تصف (دالة الاحتماليات) التي مرَّ ذكرها. فنستطيع أن نقول إن الإلكترون يتصرف (وكأنه) جزئيا في مكانين مختلفين بنسب احتمالات مختلفة إلى أن يأتي مراقب ويراقبه فيظهر في مكان واحد. وهنا تظهر إشكالية أخرى وهو أنه حسب تعليل مدرسة كوبنهاغن للكم فان الإلكترون لا يكون على وجه التحديد في أي من المكانين حتى يأتي مراقب ويراه وهذا أدى ببعض علماء الكم إلى ادعاء أن الأشياء لا توجد حقيقة حتى يأتي مراقب ويراقبها، ومنهم من وصلت به السفسطة إلى القول بان (الماضيَ) لم يوجد قبل وجود (الوعي) الذي راقب الحاضر، وهذه سفسطة يعارضها غيرهم من علماء ميكانيك الكم.

فهذه الأمور تعتبر من فلسفة ميكانيك الكم وهي أمور فيها خلاف ونقاش بين علماء الكم وليست أمورا مسلّمة عندهم، فكيف يظن من قرأ كتابا او كتابين من (كتب الفيزياء لغير الفيزيائيين) أنه فَهم ما لم يفهمه غيره من علماء الكلام والمنطق ويأتي يتفيهق على مسامع الناس بما أوصله إليه فهمه؟